مجمع البحوث الاسلامية

831

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

نحوه أبو السّعود ( 6 : 174 ) ، والكاشانيّ ( 5 : 106 ) ، وطنطاوي ( 24 : 15 ) . ابن كثير : أي يجريان متعاقبين بحساب مقنّن لا يختلف ولا يضطرب . ( 6 : 485 ) الشّربينيّ : فإنّهما على قانون واحد وحساب لا يتغيّران ، وبذلك تتمّ منفعتهما للزّراعات وغيرها . ولولا الشّمس والقمر لفات كثير من المنافع الظّاهرة ، بخلاف غيرهما من الكواكب ، فإنّ نعمها لا تظهر لكلّ أحد ، مثل ظهور نعمتهما ، وأنّهما بحسبان لا يتغيّر أبدا . ولو كان سيرهما غير معلوم للخلق ، لما انتفعوا بالزّراعات في أوقاتها ، ومعرفة فصول السّنة . والمعنى يجريان بحسبان معلوم ، فأضمر الخبر . ( 4 : 158 ) البروسويّ : والحسبان بالضّمّ : مصدر بمعنى الحساب ، كالغفران والرّجحان . يقال : حسبه : عدّه ، وبابه « نصر » حسابا بالكسر ، وحسبانا بالضّمّ . وأمّا الحسبان بالكسر فبمعنى الظّنّ من حسب بالكسر ، بمعنى ظنّ [ ثمّ قال نحو البيضاويّ وأضاف : ] وفيه إشارة إلى شمس فلك البروج ، وقمر كرة القلب ، سيرانهما في بروج التّجلّيات الذّاتيّة ، ومنازل التّجلّيات الأسمائيّة والصّفاتيّة ، وكلّ ذلك السّيران بحسب استعداد كلّ واحد منهما ، بحساب معلوم وأمر مقسوم . ( 9 : 289 ) وجاء بهذا المعنى كلمة ( حسبان ) في آية : ( 96 ) من سورة الأنعام . حسبانا . . . وَيُرْسِلَ عَلَيْها حُسْباناً مِنَ السَّماءِ فَتُصْبِحَ صَعِيداً زَلَقاً . الكهف : 40 ابن عبّاس : نارا . ( 247 ) نحوه الكلبيّ . ( أبو حيّان 6 : 129 ) الحسبان : العذاب . نحوه الضّحّاك ، وقتادة ، وابن زيد ( الطّبريّ 15 : 249 ) والنّسفيّ ( 3 : 14 ) الضّحّاك : البرد . ( أبو حيّان 6 : 129 ) ابن زيد : قضاء من اللّه يقضيه . ( الطّبريّ 15 : 249 ) أبو عبيدة : مجازها : مرامي ؛ وواحدتها : حسبانة ، أي نارا تحرقها . ( 1 : 403 ) الأخفش : أنّه المرامي الكثيرة . ( الماورديّ 3 : 307 ) سهام ترمى في مجرى فقلّما تخطئ . ( أبو حيّان 6 : 129 ) الطّبريّ : عذابا من السّماء . ترمى به رميا وتقذف . والحسبان : جمع حسبانة ، وهي المرامي . ( 15 : 248 ) الزّجّاج : وهذا موضع لطيف يحتاج أن يشرح ، وهو أنّ الحسبان في اللّغة هو الحساب ، قال تعالى : الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبانٍ الرّحمن : 1 ، المعنى بحساب . فالمعنى في هذه الآية : أن يرسل عليها عذاب حسبان ، وذلك الحسبان هو حساب ما كسبت يداك . ( 3 : 290 ) الماورديّ : فيه خمسة تأويلات الأوّل والثّاني : [ قولا ابن عبّاس وقد تقدّما ]